بيان صحفي - الكارثة الإنسانية في شمال غرب سوريا ـ اسطنبول الأربعاء 19 فبراير 2020

 بيان صحفي - الكارثة الإنسانية في شمال غرب سوريا ـ اسطنبول الأربعاء 19 فبراير 2020

بيان صحفي - الكارثة الإنسانية في شمال غرب سوريا ـ اسطنبول الأربعاء 19 فبراير 2020

مشاركة
الخميس 20 شباط 2020 07:57 صباحاً

 

نحن مجموعة من المنظمات غير الحكومية السورية ممثلة في تحالف المنظمات غير الحكومية السورية (SNA) ندعو إلى اتخاذ إجراءات فورية استجابة للتصعيد العسكري المستمر شمال غرب سوريا منذ 1 كانون الأول 2019.

 

 

شهد النزوح الحالي أكثر من 900 ألف مدني وفقًا للسيد مارك لوكوك (منسق الشؤون الإنسانية والإغاثة في حالات الطوارئ)، 81٪ منهم من النساء والأطفال. تم تهجير معظمهم أكثر من ثلاث مرات في منطقة تستضيف أكثر من 4 ملايين نازح 60٪ منهم من الأطفال.

 

 

 إن المخيمات الحالية مكتظة، والمنازل المتوفرة للإيواء أصبحت نادرة جداً، والمدنيون ليس لديهم خيار سوى المبيت في العراء وتحت الأشجار.

 

 

لا ينبغي أن تؤثر الخلافات بين أعضاء مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على المدنيين الذين يواجهون "أكبر قصص الرعب الإنساني في العالم" وفقًا للسيد لوكوك.

 

 

يبدو أن سوريا خارج جدول الأعمال والإهتمام عندما يجتمع قادة العالم, حيث أن الأزمة في سوريا لا تحظى إلا بتغطية محدودة.

 

 

يجب على العالم ألا يسمح بإيذاء وقتل المدنيين أوتشريدهم.

 

 

يجب على العالم أن يستيقظ ويوقف المذبحة في سوريا.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

نحن نواجه واحدة من أسوأ أزمات الحماية ونواجه موجات نزوح هائلة لا يعرف المدنيون فيها إلى أين يذهبون ويتركون وراءهم كل ممتلكاتهم ويهربون بحثا عن الأمان ولكنهم يواجهون الموت بسبب الظروف الجوية القاسية ونقص الموارد. 

 

 

التمويل المطلوب لمساعدة 900 ألف نازح يزيد على 336 مليون دولار والمتوفر هو فقط 20% من هذا المبلغ.
حاليا يتوفر لدى الأمم المتحدة
70 مليون دولار ويجب الملاحظة أن هذا المبلغ قد يغطي الاستجابة الأساسية ولكنه لن يستطيع تغطية تدخل إنساني متكامل.

 

 

نحن لا نستطيع تغطية الإحتياجات الأساسية واستجابتنا الحالية غير كافية.

 

 

نناشد قادة العالم والمانحين والسياسيين أن يقوموا بوضع حد لهذه الانتهاكات، ودعم المدنيين النازحين ووقف الهجمات على المخيمات والمنشآت الإنسانية.

 

 

الأزمة في سوريا هي أزمة حماية وهي أكبر من أزمة الروهينغا وتختلف عن أزمة اليمن حيث أن خطوط الدعم الرئيسية والتي تعرف بـ ( كروس لاينز) رغم السيطرة المختلفة في اليمن ليست متاُثرة بالصراع كما هي الحال في سوريا.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

نواجه حالياً التحديات التالية:

 

 

·      الوصول للمدنيين.

·      المدنيون يتعرضون للنزوح بشكل متكرر ومستمر بسبب الهجمات المستمرة وهذا يستهلك القدرات الموجودة.

·      فقد الاتصال مع بعض العاملين في المجال الإنساني.

·      رعاية وسلامة العاملين في المجال الإنساني.

·      تتطلب التغييرات الديناميكية المرونة، فنحن نفتقر إلى مرونة المانحين في المشاريع وتنفيذها.

·      قد نضطر إلى الاستجابة للمستفيدين أكثر من مرة نتيجة للحركة المستمرة حيث يضطرون إلى ترك جميع ممتلكاتهم والهرب من أجل حفظ أرواحهم.

·      المنشآت الصحية هدف رئيسي للعمليات العسكرية وتلك المنشآت التي ما زالت تعمل لا يمكنها الاستجابة للاحتياج المتزايد حيث أن بعض المرافق تضطر إلى خدمة أضعاف عدد المرضى ولا يمكنها رفض مساعدة النساء والأطفال.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

شاهد أيضا