بيان تحالف المنظمات السورية غير الحكومية حول عن استهداف منشآت الصحة والعاملين في المجال الإنساني مؤخراً في شمال غرب سوريا

بيان تحالف المنظمات السورية غير الحكومية حول عن استهداف منشآت الصحة والعاملين في المجال الإنساني مؤخراً في شمال غرب سوريا

بيان تحالف المنظمات السورية غير الحكومية حول عن استهداف منشآت الصحة والعاملين في المجال الإنساني مؤخراً في شمال غرب سوريا

مشاركة
الخميس 10 كانون ثاني 2019 01:10 مساءً

لم تسلم المرافق و العاملون الانسانيون من التطورات العسكرية التي تحصل في شمال غرب سوريا منذ بداية العام ففي صباح اليوم الأول من عام 2019 وفي حوالي الساعة الثامنة تعرض مشفى الكنانة في مدينة دارة عزة في ريف حلب الغربي لاستهداف بقذائف مدفعية أثناء اشتباكات بين كل من هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي ، ومع اقتراب الاشتباكات من حرم المشفى أصبحت المشفى عرضة للرصاص والقذائف المتطايرة من هذه الاشتباكات مما أدى لاستشهاد الممرض محمود جلو وإصابة الدكتور عبد الرحمن حاج بكر إصابة بالغة عدا عن إصابات أخرى في الكادر.

تم إيقاف العمل في المشفى على الفور وإخلاء الجرحى والمرضى إلى مشافي أخرى في منطقة ريف حلب وقد أعلنت إدارة المشفى تعليق العمل في المشفى حتى إشعار آخر بسبب الظرف الأمني.

إن هذا الاستهداف للمشفى الذي حدث ضمن اشتباكات بين الفصائل العسكرية هو واحد من الكثير من الاستهدافات المباشرة للمرافق والكوادر الإنسانية التي لم تتوقف في منطقة شمال غرب سوريا على الرغم من تناقص حدة المعارك ضمن اتفاقيات خفض التصعيد واتفاقية سوشي، فلم يمض أيام بعد هذا الاستهداف حتى وجدت جثة حمدو العمر المنسق اللوجستي لمنظمة People In Need بعد خطفه من جهة مجهولة تفاوض على فدية.

إن الكوادر الإنسانية التي عانت لسنوات من قصف النظام السوري وحلفائه لمرافقها أصبحت مؤخرا عرضة لعمليات الخطف والاعتقال عدا عن استهدافات مماثلة لما حدث في دارة عزة، ومع تصاعد الاشتباكات خلال الأيام الثلاث الماضية فقد اضطرت العديد من المرافق الأخرى إلى تعليق عملها بسبب حدوث الاشتباكات حولها عدا عن أن الاشتباكات بدأت تطال مخيمات المهجرين والمرافق التي تخدمها مما يجعل هذه المخيمات التي تعاني أصلا من ظروف جوية قاسية عرضة لخطر أمني واحتمال لنزوح جديد فقد أصبحت المخيمات في منطقة أطمة التي تحوي مئات الآلاف من المهجرين عرضة لهذه الاشتباكات عدا عن عشرات الآلاف من المهجرين في منطقة المعرة وغيرها قد يتأثرون بهذه التطورات.

لقد انتهى عام 2018 بمحصلة 137 استهداف للمرافق والكوادر الصحية نتج عنها 97 شهيدا من العاملين في قطاع الصحة عدا عن العديد من المختفين قسريا من هؤلاء الأبطال الذين تحملوا كل الضغوط الأمنية وبقوا في سوريا لخدمة أهلهم والقيام بواجبهم المهني والأخلاقي وفي حين تتكلم هذه الأرقام عن المرافق الصحية فقط فقد نال القطاع الإنساني بشكل عام أضعاف هذه الاستهدافات.

إن الموقعين أدناه من منظمات وهيئات تطالب بما يلي:

1- جميع الجهات العسكرية المتقاتلة لتحييد المنشآت الإنسانية عموما والمشافي والمدارس خصوصا عن أي اقتتال أو أعمال عنف.

2- تحمل الفصائل المتقاتلة مسؤولية سلامة الكوادر الإنسانية ومسؤولية انقطاع الخدمات الإنسانية عن خدمة أهالي المنطقة.

3- جميع الدول أصحاب النفوذ في المنطقة والضامنة لاتفاقيات خفض التصعيد والمناطق العازلة لممارسة كافة الضغوط اللازمة على كافة الأطراف العسكرية لتحييد المنشآت الإنسانية بشكل مطلق عن أي اقتتال.

 

الموقعون:

تحالف المنظمات السورية غير الحكومية:

- اتحاد المنظمات الطبية والإغاثية

- احسان للإغاثة والتنمية

- اطباء عبر القارات

- أطفال عالم واحد

- الجمعية الطبية السورية الامريكية

- الرابطة الطبية للمغتربين السوريين

- سورية للإغاثة

- غراس النهضة

- منظمة بنفسج

- منظمة شفق

- منظمة مسرات

- منظمة يداً بيد

- المؤسسة الدولية للتنمية الاجتماعية ودعم الإنسان

- مؤسسة بناء للتنمية

- مؤسسة شام الإنسانية

- منظمة تكافل الشام